ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﺳﻤﻪ ﺳﻮﺭﻳﺎ

ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﺳﻤﻪ ﺳﻮﺭﻳﺎ
ﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ، ﺍﺳﻤﻪ ﺷﻜﺮﻱ ﺍﻟﻘﻮﺗﻠﻲ
ﻭ ﻛﺎﻥ ﺳﺎﺋﻘﻪ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﺑﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﻌﺪﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ
ﻭ ﺑﻌﺪ ﻧﺰﻭﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ، ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻣﺸﻮﺍﺭﻩ ، ﻭ
ﻳﺄﺧﺬ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺁﺏ
ﺣﻴﺚ ﺗﺒﻴﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﻌﻤﻞ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ
ﻭ ﻗﺪ ﺷُﻮﻫﺪ ﻣﺮﺓ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﻭ ﺩﻭﻥ ﺳﺎﺋﻖ ﺃﻭ ﻣﺮﺍﻓﻖ ،
ﻳﺪﻓﻊ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﺑﺪﻣﺸﻖ
ﻓﺘﻨﺎﺩﻯ ﺍﻟﻔﺘﻮﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﻘﺒﻀﺎﻳﺎﺕ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ، ﻭ
ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻛﻮﻩ ﺣﺘﻰ ﺳُﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﻣﺤﺮﻙ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻳﺪﻭﺭ
ﻓﺸﻜﺮ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻧﺨﻮﺗﻬﻢ ، ﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺍﺳﺘﻮﺩﻋﻜﻢ
ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
ﻭ ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ، ﻭ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ
ﻣﻨﺘﺨﺐ ﺁﺧﺮ ، ﻛﺎﻥ ﺍﺳﻤﻪ ﻧﺎﻇﻢ ﺍﻟﻘﺪﺳﻲ
ﻛﺎﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺳﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﺪﺍﻡ
ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ، ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻓﻘﻪ ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ ﺍﻟﻠﻴﻠﻲ
ﺧﺸﻴﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺀ
ﻓﺄﺑﻰ ﻭ ﻗﺎﻝ : ﺃﻧﺎ ﺫﺍﻫﺐ ﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺍﻟﺤﺎﻣﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ
ﻟﻢ ﻧﻈﻠﻢ ﺃﻭ ﻧﺴﺮﻕ ﺃﺣﺪﺍً ، ﻭ ﻻ ﻧﺨﺎﻑ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ .
ﻭ ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻴﺪ ، ﺷﻮﻫﺪ ﺃﺣﺪ
ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ، ﻭ ﻗﺪ ﺧﺮﺝ ﺑﺄﺳﺮﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﻟﻠﻨﺰﻫﺔ
ﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﺸﻜﻠﺔ ، ﻓﺎﻟﻴﻮﻡ ﺟﻤﻌﺔ ، ﻭ
ﺍﻟﻌﻄﻠﺔ ﺭﺳﻤﻴﺔ ، ﻭ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﻱ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻨﺰﻩ
ﻭ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮّﺿﺖ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻟﻠﻤﺴﺎﺀﻟﺔ ﻭ
ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ
ﺃﻣﺎﻡ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻫﻲ ﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ
ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺸﻮﺍﺭ.. !!؟؟
ﻭﻳﺤﻜﻰ ﺍﻥ ﻧﺰﺍﺭ ﻗﺒﺎﻧﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﺫﻱ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺑﻘﺼﺎﺋﺪﻩ
ﻭﺷﻌﺮﻩ ﻓﺎﺷﺘﻜﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻭﺍﻗﺘﺮﺣﻮ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻪ
ﻓﻘﻴﻞ ﻻ ﻫﺬﺍ ﺷﺎﻋﺮ ﻭﺍﻥ ﺍﺭﺩﺗﻢ ﺍﻥ ﺗﻮﺍﺟﻬﻮﻩ ﻓﺮﺩﻭ ﻋﻠﻴﻪ
ﺑﺎﻟﺸﻌﺮ ﻓﻘﻂ
ﻫﺬﻩ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ

تنويه : الصور والفيديوهات في هذا الموضوع على هذا الموقع مستمده أحيانا من مجموعة متنوعة من المصادر الإعلامية الأخرى. حقوق الطبع محفوظة بالكامل من قبل المصدر. إذا كان هناك مشكلة في هذا الصدد، يمكنك الاتصال بنا من هنا.

عن الكاتب

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى

0 التعليقات لموضوع "ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﺳﻤﻪ ﺳﻮﺭﻳﺎ "


الابتسامات الابتسامات