فرنسا والهوية الضائعة

فرنسا والهوية الضائعة ..

يقول المثل العربي : الجمل لا ينظر لسنامه لكنه يستهزء من سنام سواه

واقع تحلى به المستعمر ضد الشعوب التي مارس عليها كل أنواع الإضطهاد والتنكيل ولم يكتفي حتى يعد خروجه ليبقى ...
فقد أسست فرنسا الأكاديمية البربرية سنة 1967 م في باريس لتذكربعض شعوبها ــ وهو ما يهمنا أمرها في هذا التدكير بهويتهم الأمازيغية وتحدث شرخا بين أمم عاشت متصاهرة قي سلام ووئام فيما لينها تتقاسم الإسلام دينا والعربية تواصلا دون أن تفكر لحظة في هويتها الضائعة لغة ودينا وعرقا وإسما وهي التي لا تملك لغة صرفة تعبر عن هويتها الحقيقية فمزجت بين ثلاث لغات " اللآتينية والعربية والغالية وهناك الكثير من الباحثين والمتتبعين من اقتفوا تلك الكلمات ووجدوا تفوق اللغة العربية عن اللغة الغالية التي هي أصل البلاد وناسها وقد انتقلت معظمها من بلاد الأندلس عن طريق الإسبان وهناك معجم للدكتور صلاح غمريش دون فيه أكثر من أربعمائة كلمة عربية مستعملة في اللغة الفرنسية منها " القطن ، الفميص ، السكر ، المسك ، الغزالة ، الزرافة ، زعفران ....
سكان فرنسا الأصليون هم الغاليون"Gaulois" عانوا من احتلال قبائل الفرانك الألمانية التي فرضت عليهم إسم فرنسا " الفرانك " بعد أن عانوا من احتلال النورمان " الفايكينغ " للشمال والباسك للجنوب الغربي حتى أصبح الغاليون اليوم أقلية في بلادهم فضاعت لغتهم وحلت مكانها الفرنسية التي لم يكن يعرفها أسلافهم إلى أيام الثورة الفرنسية وضاعت ديانتهم الوثنية التي حلت مكانها الكاثوليكية كنا ضاع إسم البلد " la gaule " ولم يعد له وجود إلا في أجد دروس التاريخ المدرسية "nos ancêtres les gaulois" وقد بلغ بها الأمر حتى حكمها يهودي مجري وكانت حينها تمتد إلى العديد من الدول المجاورة اليوم كبلجيكا على سبيل المثال
فهل فكر هذا اللقيط يوما أن يعود لكيانه وأصوله التي نقاسمتها ألوان وأجناس ليقدم لنا سم المعونة التي أصلها الإيمان تحت راية التوجيد إسلام كاد يوما أن يضع بلاد الغال تحت إمرته وليتذكر الفرنسيون معركة نهر الجارون ..

تنويه : الصور والفيديوهات في هذا الموضوع على هذا الموقع مستمده أحيانا من مجموعة متنوعة من المصادر الإعلامية الأخرى. حقوق الطبع محفوظة بالكامل من قبل المصدر. إذا كان هناك مشكلة في هذا الصدد، يمكنك الاتصال بنا من هنا.

عن الكاتب

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى

0 التعليقات لموضوع "فرنسا والهوية الضائعة "


الابتسامات الابتسامات